الصحة النفسية للاجئين

معلومات الكورس

الصحة النفسية للاجئين هو مساق مجاني إلكتروني مقدّم من إدراك بالتعاون مع جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية. ويتناول المساق الصحة النفسية للاجئين، والمشاكل والحالات النفسية المختلطة التي يمرون بها، والظروف المعيشية لمختلف اللاجئين في العالم، وخطوات الإسعاف النفسي الأولي لهم. من جانب آخر، يشرح المساق حقوق اللاجئين وواجباتهم تجاه الدولة التي يلجؤون لها للحماية والعيش الكريم.

ويهدف مساق الصحة النفسية للاجئين، إلى تعريف المتعلمين بمشاكل اللاجئين النفسية والاجتماعية ووضعهم المعيشي الحالي في العالم بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص. بالإضافة إلى استراتيجيات التواصل السليم مع اللاجئين، ومبدأ الإسعافات النفسية الأولية، والمساعدة النفسية لهم والتي من شأنها تقليل التأثيرات الجانبية الناتجة عن الاعتلالات النفسية والذهنية التي تعرّض لها اللاجئون خلال تجربتهم.

كما يوفّر مساق الصحة النفسية للاجئين الفرصة للمتعلمين لاستكشاف أفضل الطرق النفسية المختلفة المستخدمة للدعم النفسي للاجئين وعائلاتهم، إلى جانب أساليب التواصل المتبعة في تحسين الصحة النفسية لهؤلاء اللاجئين حسب طبيعة المشكلة النفسية الظاهرة عليهم أو فئة اللاجئ الخاصة سواء كان من كبار السن، أو النساء، أو الأطفال، أو ذوي الاحتياجات الخاصة.

وعلى حد سواء، يساعد مساق الصحة النفسية للاجئين المتعلم في التعرف على كيفية زيادة المناعة النفسية للعاملين في مجال الدعم النفسي للاجئين، إذ ليس من السهل عليهم التعامل مع المشاكل النفسية المختلفة التي قد تصيب اللاجئين، ومنها: الصدمة النفسية، واضطراب القلق، والاكتئاب عند اللاجئين، واضطراب ما بعد الصدمة عند اللاجئين وحزن الفقدان لديهم.

وتختلف الصحة النفسية للاجئين باختلاف أعمارهم وأجناسهم وحالاتهم الصحية من النساء، واليافعات، والأطفال، والبالغين، وكبار السن، وذوي الإعاقات، والاحتياجات الخاصة. ستتعرّف في مساق الصحة النفسية للاجئين على خطوات وأساليب الإسعاف النفسي الأولي، وأساسيات العمل الميداني مع اللاجئين، وأساليب التواصل في الإسعاف النفسي، وبعض أساليب الدعم النفسي للاجئين لكل فئة من هذه الفئات.

إلى جانب مشاكل الصحة النفسية للاجئين ومشاكل اللاجئين في العالم بشكل عام، فإن من أهم المواضيع التي يتطرق لها مساق الصحة النفسية للاجئين، هي الآثار الجانبية الناتجة عن اللجوء على العالم وعلى اللاجئين أنفسهم، والمشاكل المرافقة للتجربة المعيشية للجوء في أوقات الحروب والطوارئ وأساليب العلاج النفسي للاجئين، واستراتيجيات التأقلم مع الأعراض النفسية للاجئين و طرق تحفيزها.

وأخيراً، يخوض مساق الصحة النفسية للاجئين في كيفية حماية المتعلمين والمتطوعين ضمن مجال رعاية اللاجئين أنفسهم من الأعراض الجانبية النفسية التي من الممكن أن تصاحب عملهم، وكيفية تدريب اللاجئين على طرق المساعدة الذاتية التي يمكن لهم استخدامها عند التعرض لأي مشاكل نفسية.

تعرّف على مشاكل الصحة النفسية للاجئين ومشاكل اللاجئين في العالم بشكل عام في هذه الدورة المجانية من إدراك بعنوان الصحة النفسية للاجئين، والتي تناقش واجبات وحقوق اللاجئين في مواقع لجوئهم، وكيف يمكننا مساعدتهم. سجّل الآن لتتعرّف على مشاكل اللاجئين الصحية والنفسية والعاطفية والاجتماعية وأساليب التعامل معها وعلاجها.

ستتعلم في هذا المساق
  • التعرف على وضع اللاجئيين و مشاكل اللاجئين بشكل عام في العالم عامةً و العالم العربي خاصة
  • مشاكل الصحة النفسية للاجئين والمشاكل الاجتماعية المرافقة للتجربة المعيشية للجوء في وقت الحروب و الطوارئ
  • الظروف المعيشية لمختلف اللاجئين في العالم
  • حقوق اللاجئين وواجباتهم
  • خطوات الإسعاف النفسي الأولي
  • التعرف على الطرق و الأساليب النفسية المختلفة المستخدمة للدعم النفسي للاجئيين و عائلاتهم
  •  التعرف على استراجيات التواصل السليم مع اللاجئيين
  •  التعرف على إستراتيجيات التأقلم مع الأعراض النفسية للاجئيين و طرق تحفيزها
  •  التعرف على استراتيجيات التعامل من الفئات الخاصة من اللاجئيين من كبار السن، و الأطفال، و النساء المعنفات و ذوي الإعاقة.
  •  التعرف على طرق المساعدة الذاتية التي يمكن للاجئ استخدامها عندما يتعرض لأي من هذه المشاكل النفسية
  •  التعرف على كيفية زيادة المناعة النفسية للعاملين في مجال الدعم النفسي للاجئيين

مخطّط المنهج الدراسي

الوحدة الأولى: أثر اللجوء على العالم وعلى اللاجئين أنفسهم
الوحدة الثانية: أساليب العلاج النفسي للاجئين
الوحدة الثالثة: المشاكل النفسية التي قد تصيب اللاجئين
الوحدة الرابعة: الصحة النفسية للاجئين باختلاف أعمارهم وأجناسهم وحالاتهم الصحية
فريق المساق
د. محمد نزال

تخصص الإعداد الوظيفي

يركز تخصص الاستعداد الوظيفي على المهارات الأساسية للنجاح في مكان العمل، من مهارات اللغة الإنجليزية ومبادئ الأعمال من منظور الذكاء

إدارة القلق والصدمات النفسية

يتعرّض الصحفيون والناشطون الاجتماعيون العرب للعديد من الضغوطات السياسية والمهنية والنفسية الهائلة، حيث يعاني الكثير منهم من التوتر بشكل يومي

جميع الكورسات